//αвσ яsềɪℓ// [مسابقة] حفظ سورة الكهف ,,

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

«|شمُوخْ|»

¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
5,861
الإقامة
ما أعـلنت حبّي لـ { البريمي } إلا لأنـي من عربـها
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
«فوجدا عبدا من عبادنا آتينه (ءاتينه ) رحمة من عندنا وعلمنه من لدنا علما※ قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني (تعلمن ) مما علمت رشدا※ قال إنك لن تستطيع معي صبرا※ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا※ قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمر※قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا※ فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا※ قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا※ قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا※ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا※ قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا※ قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني (تصحبني) لقد بلغت من لدني عذرا※ فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما وكان فيها جدار (فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدار ) يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا※ قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا»

9/10
,
ما شاء الله عليك اخوي
حفظك ممتاز
بس عندك شوي اخطاء صححتهن لك بالحمر

ربي يوفقك
احترامي وتقديري
 

`¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬
إنضم
22 أكتوبر 2011
المشاركات
5,968
الإقامة
إنْ وابلاً، فَطَلْ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(أما السفينة فكانت لمسكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراؤهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، وأما الغلم فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، وأما الجدار فكان ليتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا، ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا، إنا مكنا له في الأرض وآتينه من كل شيء سببا، فأتبع سببا، حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما، قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا، قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا، وأما من ءامن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا، ثم أتبع سببا، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا، كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا، ثم أتبع سببا، حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا، قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهما سدا، قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم ةبينهم ردما، آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قالوا انفخوا فيه جتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا، فما اسطعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا، قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا، وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعنهم جمعا، وعرضنا جهنم يومئذ للكفرين عرض، الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا، أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكفرين نزلا، قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أولئك الذين كفروا بآيت ربهم ولقائه فحبطت أعملهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا، ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا، إن الذين آمنوا وعملوا الصلحت كانت لهم جنات القردوس نزلا، خلدين فيها لا يبغون عنها حولا، قل لو كان البحر مداد لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثلهم مددا، قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)

صدق الله العظيم
 

غيمَة

¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬
إنضم
30 يونيو 2010
المشاركات
5,453
الإقامة
فِي حَنآيآ غيمَة ☁
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(أما السفينة فكانت لمسكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، وأما الغلم فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا
( طغينا ) وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما، وأما الجدار فكان ليتيمين ( لغلمين يتيمين ) في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا ( صلحا ) فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا، ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا، إنا مكنا له في الأرض وآتينه ( ءاتينه ) من كل شيء سببا، فأتبع سببا، حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما، قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا، قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا، وأما من ءامن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا، ثم أتبع سببا، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا، كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا، ثم أتبع سببا، حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا، قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهما ( وبينهم ) سدا، قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما، آتوني ( ءاتوني ) زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قالوا ( قال ) انفخوا فيه حتى إذا جعله نارا قال آتوني ( ءاتوني ) أفرغ عليه قطرا، فما اسطعوا أن يظهروه وما استطاعوا ( استطعوا ) له نقبا، قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا، وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعنهم جمعا، وعرضنا جهنم يومئذ للكفرين عرضا، الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا، أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكفرين نزلا، قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( أعملا ) ، الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أولئك الذين كفروا بآيت ( بئآيت ) ربهم ولقائه فحبطت أعملهم فلا نقيم لهم يوم القيامة ( القيمة ) وزنا، ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ( ءايتي ) ورسلي هزوا، إن الذين آمنوا ( ءامنوا ) وعملوا الصلحت كانت لهم جنات القردوس ( جنت الفردوس ) نزلا، خلدين فيها لا يبغون عنها حولا، قل لو كان البحر مدادا لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثلهم ( بمثله ) مددا، قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ( وحد ) فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)

صدق الله العظيم



مآ شآء الله أخي ..
6.5 / 10
لديك بعض الأخطآء الإملآئية صححتهآ لك بالإحمر ..
بالنسبة للكلمة التي تحتهآ خط هذه زيآدة ..
أثآبك المولى و وفقك دومآ ..


احترآمي ،،
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى