عندما كان يُسأل عن الخوف كانت كلمته المشهورة "الحامي الله"

`¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬
إنضم
22 أكتوبر 2011
المشاركات
6,080
الإعجابات
0
الإقامة
إنْ وابلاً، فَطَلْ
#1
طبيب الثورة استشهد اليوم برصاص الأمن من مدينة حماه أحد مؤسسي تنسيقية أطباء دمشق المعروف إعلاميا بخالد الحكيم وأحد أهم أطباء الثورة في سوريا وذلك على الحدود التركية برصاص قوات المخابرات الجوية.
لمحة على الشهيد:
الشهيد من مدينة حماة وهو طبيب بشري كان في آخر سنة في اختصاص الجراحة العظمية كان من المتفوقين في دراسته في المرحلة الثانوية وأعطي منحة دراسية في المملكة العربية السعودية لكنه فضل الدراسة في سوريا. رفض أهل الشهيد العزاء وتقبلوا التهاني وننوه أنهم كانوا لا يعلمون مكان ووقت استشهاده حتى اليوم.
الشهيد من مؤسسي تنسيقية أطباء دمشق والناطق باسمها باسم خالد الحكيم على القنوات الإعلامية.شارك في إنشاء الكثير من المشافي الميدانية في دمشق وريفها أوقف دوامه في اختصاص الدراسات العليا في جامعة دمشق في الجراحة العظمية من أجل التفرغ لعلاج الجرحى قام بعلاج العديد من جرحى المظاهرات إلى أن اعتقل زملاءه وأصبح مطلوباً بشدة من قبل رجال الأمن مما اضطره للهرب من البلد فأراد السفر إلى تركيا وهناك على الحدود السورية التركية وفي قرية خربة الجوز تحديداً قامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي عليه وسقط شهيداً .
أنشأ الشهيد مع زملائه صفحة للتنسيقية على فيسبوك ضمنوها مقاطع مرئية تشرح مبادئ الإسعافات وكيفية توثيق حالات التعذيب وغيرها من الجهود الطبية التي لا تضيع عند الله تعالى.
رحم الله الشهيد وحمى أطباءنا الأبطال من كل سوء.


ولد في الرياض سنة 1985 و أخذ الشهادة الثانوية وكان ترتيبه الأول على المملكة واخذ منحة من الملك لدراسة طب الأسنان في السعودية ولكنه اراد دراسة الطب البشري. فعاد إلى سوريا ودرس في جامعة دمشق عام 2003 وتخرج عام 2009 و بدأ اختصاص الجراحة العظمية وهو حاليا في السنة الثالثة. كان مشهور بحبه للمقالب والضحك حتى في اشد حالاته لم أره يوما حزيناً.
هو من أبناء مدينة حماة وكان يعيش في مدينة دمشق في حي برزة. كانت له شعبية من جميع طوائف سوريا وخاصة من المسيحين, كان صديقا مقربا جدا للأخوة المسيحيين حتى ان بعض الناس كان تظنه منهم وكانو يتفاجأوون عندما يروه في مسجد الكلية.
يتميز باخلاصه الشديد لأصدقائه وعائلته. وعندما مرض ابوه بسرطان في الدماغ كان ابوه صعب المزاج وعانى كثيرا من المرض فجلس ابراهيم مع ابوه لمدةشهرين في المنزل لا يخرج منه إلا ليجلب له الدواء كان يقوم بكل اعماله وتنظيفه وأكله ومات ابوه وهو يقول له الله يرضى عليك.
هو أصغر أخوته الشباب ولكنه كان أقربهم لأمه وبيت أسرارها واعتمادها الأول عليه لما يعرف عنه من عقلانية في معالجة الأمور ولحرصه على مصلحة أسرته.
كان معروف بقوة شخصيته وأنه لا يخاف من شيء إلا من الله عز وجل ولكن قلبه كقلب الطفل الصغير. كان دائماً يقول لي أنه خلق ليساعد الناس كان لا يتحمل ان يرى فقيراً او مظلوماً إلا ليهب لمساعدته. كان جميع اطباء مشفى المواساة يغمرون بالسرور اذا كان في إحدى العمليات لأنها تتحول إلى مسرح من الضحك وكان محبوبا من الأطباء والتمريض واساتذة الجامعة.
منذ بداية الثورة وهو يستغل مهنته الطبية لاسعاف الناس في القرى السورية حتى لو اتصلت به في اي وقت وعندما يسأل عن الخوف كانت كمته المشهورة الحامي الله.
قام بالمراسلات للفضائيات باسم الدكتور خالد الحكيم وتحت الضغط وبعد أن اصبح أول المطلوبين في سوريا قرر الهروب وتحت طلب اصدقائه لحمايته. منذ يومين أخبر أحد أصدقائه في ألمانيا أنه يشعر بانه سيموت الرحمة لروحه الطاهرة.



المصدر:
http://www.hamafree.com/index.php?name=page2&op=printe&id=658
 
التعديل الأخير:

طبع الليالي ماتروف

¬°•| عضو مميز جدا |•°¬
إنضم
16 يوليو 2011
المشاركات
590
الإعجابات
0
العمر
25
الإقامة
في قلوبــــــكم..هع
#2
يروحوا الناس الطيبة من الدنيا ويبقى الفاسد ليعيث فاسدا لكن الله يمهل ولايهمل..
_رحمه الله_ وشكرا لطارح الموضوع
 

دموع الشوق

¬°•| عضــو شرف |•°¬
إنضم
6 نوفمبر 2010
المشاركات
3,012
الإعجابات
1
#4
الله يرحم الشهيد و يغمد روحه الجنه


و الحآآميـ الله ...

اللهمـ بحسن الخآآتمهـ
 
أعلى