عبدالوهاب.. Dilbert.. أبو سليمان..

أبو سليمان

¬°•| One of a kind |•°¬
إنضم
13 مايو 2011
المشاركات
1,318
الإعجابات
8
#1
بسم الله..

والحمد لله..

والصلاة والسلام على رسول الله..

نبدأ مشوار الكتابه مرة أخرى..

هدووووء في الساحه.. ولكن لا بأس.. لنكتب..

عبدالوهاب كان اسمي أول مادخلت.. بعدين غيرت إلى Dilbert.. بعدها إلى أبو سليمان ض89:
 

أبو سليمان

¬°•| One of a kind |•°¬
إنضم
13 مايو 2011
المشاركات
1,318
الإعجابات
8
#3
أتأثر كثيرا عندما أمر على المواضيع القديمه وأرى اسم سلامه..

اللهم ارحمها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه..

فقط عن طريق مشاركاتها البريئه في المنتدى عرفتها..
 

أبو سليمان

¬°•| One of a kind |•°¬
إنضم
13 مايو 2011
المشاركات
1,318
الإعجابات
8
#6
يا خي أكتب وأمسح أكتب وأمسح أكتب وأمسح.. ما أعرف ليش خخخخ

كثيرا ما أتردد في الكتابه.. حتى في الواتساب لا أشارك في المجموعات..

يمكن عندي عقده من التكلم على الملأ.. ولا كيف يعني؟؟ ما أعرف..

ولكن في داخلي أقول الصمت يكون أفضل ويمكن ما أندم عليه بقدر ما أندم على الكلام.. يمكن الكلام يساء فهمه ويمكن حد يتحسس منه ويمكن ويمكن..

هذه الحاله شبيهه بما يسمى تأثير لوس أفرجن (Loss ِAversion effect)

همممممممم.. ما أعرف كيف أشرحها..

يعني داخليا كأنك تعمل مقارنة بين كمية حالة الحزن اللي بتمر فيها لو ما سويت الشي وكمية الفرح اللي بتحس فيها لو سويت الشي.. لو كمية الحزن أعلى من كمية الفرح ما بتسوي..

ياخي كأنك عقدت الموضوع..

أحسن استاذن :ض34:
 

أبو سليمان

¬°•| One of a kind |•°¬
إنضم
13 مايو 2011
المشاركات
1,318
الإعجابات
8
#7
لو صارت وظيفة في بلد ثاني هل بروح؟؟

محتار..

ولكن نتابع الموضوع إلى أن يتضح أكثر فأكثر..

لعله خير
 

أبو سليمان

¬°•| One of a kind |•°¬
إنضم
13 مايو 2011
المشاركات
1,318
الإعجابات
8
#8
أحاول اختبار نفسي في كتابة مقالة.. هذه بدايتها..

ما أشبه أسئلة اليوم بأسئلة مضى عليها أكثر من ثلاثون عاما.. ولكن الأغرب هو أن الإجابات لم تتغير بتغير الزمان..
وهنا يتبين لنا المنهج العماني الواضح والصريح.. وهو دليل على ثبات السياسة.. وأنه ليس مجرد كلام..

هذا ما دار في خلدي وأنا أتصفح لقاءات مع صاحب الجلالة السلطان قابوس.. سلطان عمان.. مع عدة صحفيين ما بين عامي 1985 و 1987..

وهنا أورد بعضاً من المواضيع التي دارت وجواب السلطان عليها..

  1. مجلس الشورى.. في حديث جلالة السلطان مع رئيس تحرير جريدة الخليج عام 1986، كان هناك سؤال عن المشاركة الشعبية، وقد ذكر جلالته أنه لابد أن تكون هناك جسور بين الدولة العصرية وبين بقية الشعب، وذكر أن مجالس الولاة هي أحدها، والشيء الآخر هو المجلس الاستشاري للدولة والذي أنشئ في عام 1981، والذي كان تجربة مثمرة، حيث أن ثلث المجلس الاستشاري من القطاع الحكومي وثلثاه من القطاع الأهلي.. وشدد جلالته على أن التجربة عمانية خالصة، ولم تستورد من أحد، وأن المجلس خلق ولن يتجمد.. ولن يتجمد معناه أنه سيتطور حسب ظروف عمان.. وتلا ذلك سؤال عن معنى لن يتجمد، هل معناه أنه سيتطور إلى مجلس نيابي منتخب.. وكان رد صاحب الجلالة أنه لا يريد أن يستبق الأحداث ولكن لا بد أن تكون الانتخابات.. وبالفعل.. بعد 5 سنوات من هذا اللقاء تم اصدار مرسوم بإعلان مجلس الشورى..
  2. العلاقات الخارجية: طبعا في فترة اللقاءات الصحفية لا ننسى أهم ما يحصل على الساحة في ذلك الوقت، وهي الحرب العراقية الإيرانية والتي كانت بين عامي 1980 و 1988، وكذلك المقاطعة العربية لمصر بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني.. وأقتطف هنا كلام قد لا يكون غريب عليكم، بل نسمعه في هذا الوقت وبشكل أكبر، فمثلا.. وهنا أقتبس من كلام جلالته:
  • "...يجب علينا أن نسعى لإيقاف هذه الحرب وللصلح بين طرفيها كما يجب ألا نميل كل الميل لأي طرف بالنسبة للحرب ذاتها..."
  • "...لكن السؤال هو: هل في استطاعتنا أن نفعل شيئا حقيقيا في هذا المجال؟ لا نستطيع أن نجيب على هذا السؤال اللهم إلا ببذل المساعي من خلال الحوار المباشر مع الطرفين ومع الأطراف والهيئات التي يمكن أن تساعد على انهاء هذه الأزمة..."
  • وفي حديثه عن القوى العظمى: "... هم كلهم موجودون، كبيرهم وصغيرهم، من الأمريكان والروس والبريطانيين والفرنسيين، أما كيف تمنعهم من التدخل في المنطقة وجر المنطقة إلى أتون الصراع الدولي، أنا أعتبر الشيء الوحيد المجدي والكافي لعدم تدخلهم هو عدم اعطائهم الأعذار، بمعنى لا تخلق مشكلة أو تخلق حاجة أو حادث من الأحداث تعطيهم العذر للتدخل..."
 
أعلى