كُلَّمَـا نَادَيْـتُ طَيْفَـاً غَائِبَـاً رَدَّ صَوْتِي فَوْقَ صَدْرِي، وَارْتَمَى كُنْتَ لِي ضَوْءاً يُبَارِي مِحْنَتِي كَيْفَ أَمْسَى الضَّوْءُ لَيْلاً مُظْلِمَا؟