تتميز صفوف الحلقة الثانية (من الخامس إلى العاشر) بأنها مرحلة اكتشاف المواهب وتشكيل الوعي التقني والتراثي لدى الطلبة. إليك مجموعة من الأفكار المبتكرة والمناسبة لهذه الفئة العمرية في مدارس البريمي:
1. المبادرات التقنية والرقمية
- نادي "المصمم الصغير": ورش عمل لتعليم أساسيات التصميم الجرافيكي وإنتاج المحتوى الرقمي الذي يبرز الهوية العمانية.
- مسابقة "الأمن السيبراني للناشئين": جلسات تعريفية مبسطة حول منصات الحماية الرقمية مثل (ThreatCop) لتعزيز الوعي الأمني منذ الصغر.
- تحدي البرمجة والذكاء الاصطناعي: استثمار البرامج الوطنية مثل "ثروة 5" لاكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
2. الأنشطة التراثية والوجدانية
- فعالية "راوي البريمي": تشجيع الطلبة على كتابة خواطر وقصص مستوحاة من تاريخ وحصون المحافظة (مثل حصن الخندق والحلة) وإلقائها بأسلوب البودكاست.
- معرض "تراث الأجداد": تنظيم أركان تعليمية تعرض الحرف التقليدية العمانية بمشاركة الطلبة، تعزيزاً لشعار "تراث الأجداد في أيادي الأحفاد".
- نادي الخطابة والإلقاء: تطوير مهارات التحدث باللغة العربية الفصحى واللهجة المحلية الرصينة لتعزيز الثقة بالنفس.
3. الصحة والنشاط البدني الصيفي
- حملة "امشِ بصحة": تشجيع الطلبة على ممارسة رياضة المشي في الأوقات المناسبة (الفجر أو المساء المتأخر) في مماشي البريمي المنظمة.
- ورشة "الغذاء المتوازن في الصيف": التوعية بأهمية شرب الماء والترطيب المستمر لتجنب الإجهاد الحراري، خاصة مع وصول درجات الحرارة إلى 44°C.
- دوري الألعاب الشعبية: تنظيم مسابقات للألعاب العمانية القديمة في الساحات المفتوحة للمدارس خلال الفترة المسائية.
4. التخطيط للمستقبل والابتكار
- ركن "مهنتي المستقبلية": ربط هوايات الطلبة (مثل حب السيارات أو الإلكترونيات) بمؤشرات رؤية عُمان 2040 والوظائف الجديدة في السوق.
- مشروع "التاجر الصغير": محاكاة لإدارة مشاريع بسيطة من المنزل، مستلهمة من نماذج ريادة الأعمال الناجحة في المحافظة.
- زيارات مدرسية استكشافية: تنظيم رحلات ميدانية للمؤسسات الحكومية والخاصة للتعرف على بيئة العمل الحقيقية.