[[ أنواع المياه التي ذُكرت في القران الكريمـ ]]

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

احاسيس الكون

¬°•| عضو مثالي |•°¬
إنضم
15 يوليو 2011
المشاركات
1,289
الإعجابات
0
الإقامة
في قلب احبتي
#1


ذكر القرآن الكـريـم 23 نوعا من المياه لكل منها طبيعته الخاصة وهي:





1- الماء المغيض :

وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها
غاض الماء: قل ونقص ..

قال تعالى{ وغيض الماء وقضى الأمر}هود 44



2- الماء الصديد :

وهو شراب أهل جهنم ..
قال تعالى {من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد} إبراهيم 16



3- ماء المهل :
القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي

قال تعالى { وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه} الكهف 29



4- ماء الأرض:
الذي خلق مع خلق الأرض ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة

قال تعالى { وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض} المؤمنون 18



5- الماء الطهور :
وهو العذب الطيب..

قال تعالى { وأنزلنا من السماء ماء طهورا} الفرقان48



6- ماء الشرب:
قال تعالى { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب } النحل 10



7- الماء الأجاج :
شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب..


قال تعالى { مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج} الفرقان53

وقال تعالى{ هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج} فاطر 12

وقال تعالى { لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون} الواقعة 70



8- الماء المهين:

هو الضعيف والحقير ويقصد به مني الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية

قال تعالى { ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين } السجدة8

وقال تعالى { ألم نخلقكم من ماء مهين} المرسلات 20



9- الماء غير الآسن:

معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن..

وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات ..

قال تعالى واصفا أنهار الجنة { فيها أنهار من ماء غير آسن } محمد15


10- الماء الحميم :

حم الماء:أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان

قال تعالى { وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم } محمد15


11- الماء المبـارك :
الذي يحي الأرض وينبت الزرع وينشر الخير

قال تعالى { ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد}ق9



12- الماء المنهـمر:

المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث

قال تعالى { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } القمر 11



13- الماء المسكوب:

الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين

قال تعالى { وظل ممدود * وماء مسكوب }الواقعة 30_31



14- الماء الغور:

الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه
قال تعالى { أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا } الكهف 41



15- الماء المعين:

الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به

قال تعالى { فمن يأتيكم بماء معين } الملك 30



16- الماء الغـدق :

الوفيـــر ..
قال تعالى { و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}الجن 16



17- الماء الفرات :

الشديد العذوبة ..
قال تعالى { و أسقيناكم ماء فراتا} المرسلات 27



18- الماء الثجاج:

وهو السيل ..
قال تعالى { وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا } النبأ14



19- الماء الدافق:

وهو منى الرجل يخرج في دفقات
قال تعالى { خلق من ماء دافق} الطارق 16



20- ماء مـدين:
قال تعالى { ولما ورد ماء مدين} القصص 23



21 - الماء السراب:
ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء

قال تعالى { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء } النور 39



22- ماء الأنهار و الينابيع :
الذي يسقط من السحاب فيجرى في مسالك معروفه

قال تعالى { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض} الزمر 21



23- الماء السلسبيل:

وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور في الحلق من شده العذوبة
وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا لآن ماءها على هذه الصفة ..

قال تعالى { عينا فيها تسمى سلسبيلا} الإنسان 18





الهي ارزقنـــــــا شربة من حوض نبيك لا نظمأ بعدها أبدآ





ممــآ رآآق لي
 

الجحجاح

¬°•| مشرف سابق |•°¬
إنضم
28 ديسمبر 2008
المشاركات
1,007
الإعجابات
0
الإقامة
البريمي
#4
السلام عليكم

أختي الموضوع هذا تم الرد عليه من قبل الشيخ عبدالرحمن السحيم ( عضو مركز الافتاء بالرياض)

حيث قال :

لا يصحّ اعتبار كل ما ذُكِر مِن أنواع المياه ؛ لأن بعضها أوصاف وليست أنواعا ، كما أنه تم التفريق بين المتماثلات ، وهي تدخل تحت مُسمّى واحد ، أو تحت نوع واحد .

وخذ على سبيل المثال :

(الماء المغيض) لا يصح اعتباره ماء ، ومثله (الماء الغور) ، وإنما هي حال مآل الماء إلى باطن الأرض .
(ماء المهل) لا يصح اعتباره ماء ؛ لأن الله عَزّ وَجلّ شبّه الماء بالْمُهْل ، فقال : (بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) أي : مثل الْمُهْل ؛ لأن الكاف حَرْف تشبيه .
قال الجوهري في " الصحاح " : وقوله تعالى: (يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) يُقال : هو النحاسُ المُذابُ . وقال أبو عمرٍو : المُهْلُ : دُرْدِيُّ الزَيْتِ . قال : والمُهْلُ أيضا : القَيْحُ والصَديدُ . اهـ .

وما اعتُبِر (ماء الأرض) هو ما اعُتبِر (الماء الطهور) وهو (ماء الشُّرب) وهو (الماء المبارك) ؛ لأن كل ذلك مما أنَزله الله مِن السماء ، وامْتَنّ به على عباده ، فهو شيء واحد .

وكذلك (الماء الغدق) ولا (الماء الفرات) ولا (الماء الثجاج) لا يصح اعتبارها أنواعا مُتغايرة ؛ لأنها ترجِع إلى أصل واحد ، مثل التي قبلها .

ولا يصح اعتبار ماء الرجل ولا ماء المرأة مِن أنواع المياه !

وكذلك ما يتعلّق بالسراب ؛ لأنه ليس ماء في الحقيقة ، وإنما يُخيّل إلى الناظِر أنه ماء !

واخْتُلِف في : (سلسبيل) هل هو اسم عَيْن في الجنة ، أو هو وصْف ؟ .
قال ابن منظور في " لسان العرب " : يجوز أَن يكون السَّلْسَبيل اسْمًا للعَين فنُوِّن ، وحَقُّه أَن لا يُجْرى لتعريفه وتأْنيثه ، ليكون موافقاً رؤوس الآيات المُنوَّنة ... ويجوز أَن يكون سَلْسَبيل صفة للعين ونعتًا له ، فإِذا كان وصفًا زال عنه ثِقَلُ التعريف واسْتَحَقَّ الإِجراء . اهـ .
وقال البغوي في تفسيره : ومعنى قوله : " تسمى" أي تُوصَف ؛ لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلا صِفة لا اسْم . اهـ .

وما مدْيَن : نِسبة إلى المكان ، الذي نُسِب إلى مدين ، وليس نوعا من أنواع المياه ، بل هي بئر معروفة ، يَرِدها الناس للسقيا .

والماء المنهمر : وصْف أيضا .

ولو قيل : مواطِن ذِكْر الماء في القرآن ، لكان التعبير صحيحا .

والله تعالى أعلم .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى