فواله العيد..الأطباق التراثية تحافظ على مكانتها ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ساعديه طر

¬°•| عضو مثالي |•°¬
إنضم
31 يوليو 2011
المشاركات
1,784
الإعجابات
0
العمر
29
الإقامة
ف راــــــسكـــــم
#1

اسعد الله اوقاتكمــ بكل خير وسرور...






شحــــــألكمـ عساكمــ بخير وسرور,,




طبعا باقي اياام معدوده عن العيد





كـــــــل عام وانتمـ بالف خير,,





حطيت لكمـ هالموضوع من اعدادي ان شاءالله ينال على رضاكمــ...






للضيافة قيمة اجتماعية ونفسية تبدو آثارها على المضيف والضيف، لاسيما في الأعياد والمناسبات، حتى وإن كانت فنجان قهوة، وتختلف أشكال الضيافة من بلد إلى آخر حسب الموروث والوضع الاقتصادي، ومحليا اشتهرت فوالة العيد بأطباقها وقيمتها ورغم التغيرات التي طرأت على مكوناتها، إلا أنها لا تزال تحافظ على أطباقها التراثية وتدخل عليها بعضاً من الأصناف الأخرى إمعانا في إكرام ضيوف العيد.











(دبي) - قديماً كان الرجال يعودون من المدينة بعد جولة في الأسواق، محملين بالقهوة والقماش والعطور والقمح والسكر، وبأشياء أخرى ثمينة بالنسبة لمن يملك المال من أجل استقبال عيد الفطر، واليوم وقبل العيد لم يعد الرجال وحدهم يخرجون للتسوق، لأن النساء أصبحن يتسوقن أيضا لتوفير الاحتياجات والمستلزمات لاستقبال العيد، فيما هم مشغولون بساعات طويلة من العمل الوظيفي أو التجاري.




ضيافة الزوار













تستعد الأسر الإماراتية لتحضير ضيافة العيد، حيث يتم صنع بعض الحلويات البسيطة مثل القرص المفروك والبلاليط للإفطار وللضيوف، وربما في الماضي لم تكن تتوافر الفواكه مثلما عليه السوق اليوم، ولكن دخلت بعض المعلبات التي تحوي الأناناس والكرز وكانت باهظة الثمن لذا كانت تخبأ للعيد، واليوم تعود الأطباق الشعبية لتتصدر سفرة العيد.




إلى ذلك، تقول خديجة الشحي، من أم القيوين، إن من صور التعبير عن استقبال عيد الفطر، تحري رؤية هلال شوال فيتجمع الرجال من قبل أذان المغرب، لأن الهلال لا يبقى إلا لحظات، وعند رؤيته يتم إطلاق الأعيرة النارية ابتهاجا، وهو إعلان لكل الناس الذين ينتظرون سماع تلك الطلقات، وتعد صلاة العيد أهم مظهر وشعيرة دينية، وهي فرصة لأول لقاء بين الناس عند المصليات، وبعد الصلاة يذهب المصلون لتهنئة أهلهم أولا ومن ثم يذهب الرجال في مجموعات وأفواج لكبير القوم، ويكون من الأعيان أو الشيوخ في الإمارة، أو من الأجلاء وعندما يخرجون تكون قد تمت دعوتهم من أحد الحضور للتفضل لتناول القهوة في بيته، ويعني ذلك الفوالة أو الضيافة وهي الحلويات أو الهريس، وربما يكون بعضهم ذبح وأولم لهم بالأرز واللحم، وفي منزل آخر الثريد على لحم أو دجاج حسب حالة أهل البيت.


















وتضيف «عادة في أول أيام العيد لا يتم طبخ وجبة الغداء لأن الناس تمتلئ بطونهم حتى الشبع خلال الزيارات الكثيرة، وفي الماضي كان الناس يهنئون بعضهم بالدخول والخروج من البيوت سيرا على الأقدام، حيث لم تكن هناك سيارات، ويبقى الصغار يلعبون ويعدون النقود التي أعطيت لهم كعيدية، وبعد صلاة العصر قد تقام حلقات للفلكلور الشعبي مثل اليولة والرزفة وغيرها حسب القبائل ومكان وجودهم وهي تمارس من الرجال ويحضرها الناس من كل مكان












تعاون أسري




وعن طريقة إعداد «فوالة العيد»، قالت وفاء علي (ربة منزل) «غالباً ما يتم إعداد معظم أصناف (فوالة العيد) في المنزل، حيث يتعاون أفراد الأسرة الواحدة على تنفيذها، ويتم جلب بقية أصنافها من المحال التجارية المتخصصة»، وأضافت «يفضل دائماً تجهيز (فوالة العيد) قبل العيد بأسبوعٍ على الأقل، نظراً إلى الازدحام الكبير الذي تشهدها المحال التجارية قبل أيام العيد القليلة، لاسيما في ليلته، ولكن ضرورة تقديم أصناف طازجة مثل الفواكه والحلوى العمانية يحول دون ذلك».











 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

[ود]

¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،
إنضم
31 مايو 2011
المشاركات
22,281
الإعجابات
0
الإقامة
حَيْثُ الأمَلْ
#6

اللي ماله ماضي ماله حاضر
تسلمين أختي ساعدية
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى