تشهد مدارس القرآن الكريم في محافظة البريمي اهتماماً كبيراً كجزء من الحراك التربوي والثقافي الذي تشهده المحافظة. وبناءً على التوجهات العامة والفعاليات المرتبطة بالقيم والهوية في البريمي، إليك أبرز النقاط المتعلقة بهذا الجانب:
- تعزيز الهوية الوطنية والدينية: تركز الأنشطة التعليمية في المحافظة على ربط الناشئة بموروثهم القيمي، وهو ما يظهر في فعاليات مثل "تراث الأجداد في أيادي الأحفاد" التي تتقاطع أهدافها مع رسالة مدارس القرآن في غرس القيم الأصيلة.
- الإقبال المجتمعي: يزداد الإقبال على مدارس القرآن الكريم والمراكز الصيفية مع اقتراب نهاية العام الدراسي 2025/2026، حيث يسعى أولياء الأمور لاستثمار وقت الطلبة في حفظ القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية.
- التوعية في بيئة التعلم: تحرص هذه المدارس والمراكز على توعية الطلبة بأساليب الحماية الشخصية، سواء من الناحية الصحية لتجنب الإجهاد الحراري في ظل وصول درجات الحرارة إلى 44°C، أو من الناحية الرقمية لحماية خصوصيتهم عند استخدام الأجهزة الذكية.
- التكامل مع رؤية عُمان 2040: يساهم تطوير المؤسسات التعليمية في المحافظة في رفع مؤشرات الأداء الوطني، حيث تُعد مدارس القرآن رافداً أساسياً في بناء الشخصية العمانية المسؤولة والواعية.