الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر نشاط
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,
الرقصة الأخيرة على وتر منطفئ
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سالم البادي" data-source="post: 1548843" data-attributes="member: 1"><p><strong>(المكان: غرفة خافتة الإضاءة، طاولة وحيدة، ومزهرية جافة. الرجل يجلس مطأطأ الرأس، والمرأة تقف عند الشرفة)</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الرجل (بصوت رتيب ومثقل):</strong> "أتشعرين بها؟ تلك التعاويذ الشريرة التي يتلوها ذاك الكاهن المتصبر في مخيلتي.. إنه لا ينتظر الخلاص، بل ينتظر خمسة أضعاف الثمن لينتقم من هذه الحياة الساخرة. الجميع من حولنا غارقون في أنانيتهم، ولم يبقَ سواي.. أتلو تراتيل الحزن وحدي."</p><p></p><p><strong>المرأة (تلتفت إليه بهدوء حزين):</strong> "لماذا تصر على استحضار الكهنة والتعاويذ؟ الحياة ليست مؤامرة، نحن فقط من أضعنا الطريق."</p><p></p><p><strong>الرجل (يقاطعها بحرقة):</strong> "بل ضاعت الملامح يا حبيبتي! أخبريني.. كيف أنتقم من حبنا الجنوني هذا؟ كيف أسرد لكِ تفاصيل يومي المشروخ دون أن أنحر وفائي الذي بات يبدو لي خائناً؟ جرحي لم يعد يصرخ، لقد استسلم لملحمة الفتور، وقلبي توقف عند آخر وتر عزفته جراحٌ كنا قد أقسمنا أنها نُسيت."</p><p></p><p><strong>المرأة (تقترب من الطاولة، تلمس المزهرية الجافة):</strong> "وهل الفتور هو الحل؟ أن تنطفئ هكذا؟"</p><p></p><p><strong>الرجل (ينهض بملامح هستيرية):</strong> "في مسائنا هذا، أريدكِ أن ترقصي معي الرقصة الأخيرة. نعم.. سنرقص على نبرات بكائك، سنضحك في وجه آخر فصول الوجع. دعيني ألهب نيراني، دعيني أضع حدوداً نهائية لهذا الحب المتواضع.. لم يعد هناك متسع للمزيد."</p><p></p><p><strong>المرأة (بهمس):</strong> "أراك تبتعد وأنت واقفٌ أمامي.. حوارنا ينكمش، يتلاشى."</p><p></p><p><strong>الرجل (يحدق في الفراغ):</strong> "سأبقى بالجوار، أراقب هذا الحوار كي لا يختفي تماماً. لقد قضينا أزلاً نهذي، لعلنا نصادف 'طفرة الهذيان' التي تقذف بنا إلى عمق الصورة، لنكتشف أخيراً أن كل هذا الصخب حولنا ما هو إلا صدىً لخرابنا الداخلي."</p><p></p><p><strong>المرأة (تضع يدها على كتفه):</strong> "بماذا تفكر الآن؟"</p><p></p><p><strong>الرجل (ينظر إلى شمعة مطفأة على الطاولة):</strong> "سئمتُ من التفكير.. ولا أعلم إلى متى سيطول هذا السأم. مسائي مظلم جداً يا حبيبتي. انظري إلى هذه الشمعة.. إنها منطفئة، والأسوأ أنني لا أعلم متى فَقَدت رغبتها في الاشتعال.. ولا أعلم، حقاً لا أعلم، إلى متى سأبقى أنتظر ضوءاً لا يأتي."</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سالم البادي, post: 1548843, member: 1"] [B](المكان: غرفة خافتة الإضاءة، طاولة وحيدة، ومزهرية جافة. الرجل يجلس مطأطأ الرأس، والمرأة تقف عند الشرفة) الرجل (بصوت رتيب ومثقل):[/B] "أتشعرين بها؟ تلك التعاويذ الشريرة التي يتلوها ذاك الكاهن المتصبر في مخيلتي.. إنه لا ينتظر الخلاص، بل ينتظر خمسة أضعاف الثمن لينتقم من هذه الحياة الساخرة. الجميع من حولنا غارقون في أنانيتهم، ولم يبقَ سواي.. أتلو تراتيل الحزن وحدي." [B]المرأة (تلتفت إليه بهدوء حزين):[/B] "لماذا تصر على استحضار الكهنة والتعاويذ؟ الحياة ليست مؤامرة، نحن فقط من أضعنا الطريق." [B]الرجل (يقاطعها بحرقة):[/B] "بل ضاعت الملامح يا حبيبتي! أخبريني.. كيف أنتقم من حبنا الجنوني هذا؟ كيف أسرد لكِ تفاصيل يومي المشروخ دون أن أنحر وفائي الذي بات يبدو لي خائناً؟ جرحي لم يعد يصرخ، لقد استسلم لملحمة الفتور، وقلبي توقف عند آخر وتر عزفته جراحٌ كنا قد أقسمنا أنها نُسيت." [B]المرأة (تقترب من الطاولة، تلمس المزهرية الجافة):[/B] "وهل الفتور هو الحل؟ أن تنطفئ هكذا؟" [B]الرجل (ينهض بملامح هستيرية):[/B] "في مسائنا هذا، أريدكِ أن ترقصي معي الرقصة الأخيرة. نعم.. سنرقص على نبرات بكائك، سنضحك في وجه آخر فصول الوجع. دعيني ألهب نيراني، دعيني أضع حدوداً نهائية لهذا الحب المتواضع.. لم يعد هناك متسع للمزيد." [B]المرأة (بهمس):[/B] "أراك تبتعد وأنت واقفٌ أمامي.. حوارنا ينكمش، يتلاشى." [B]الرجل (يحدق في الفراغ):[/B] "سأبقى بالجوار، أراقب هذا الحوار كي لا يختفي تماماً. لقد قضينا أزلاً نهذي، لعلنا نصادف 'طفرة الهذيان' التي تقذف بنا إلى عمق الصورة، لنكتشف أخيراً أن كل هذا الصخب حولنا ما هو إلا صدىً لخرابنا الداخلي." [B]المرأة (تضع يدها على كتفه):[/B] "بماذا تفكر الآن؟" [B]الرجل (ينظر إلى شمعة مطفأة على الطاولة):[/B] "سئمتُ من التفكير.. ولا أعلم إلى متى سيطول هذا السأم. مسائي مظلم جداً يا حبيبتي. انظري إلى هذه الشمعة.. إنها منطفئة، والأسوأ أنني لا أعلم متى فَقَدت رغبتها في الاشتعال.. ولا أعلم، حقاً لا أعلم، إلى متى سأبقى أنتظر ضوءاً لا يأتي." [/QUOTE]
الإسم
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,
الرقصة الأخيرة على وتر منطفئ
أعلى