الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر نشاط
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,
رواية: خريف الحقيقة المتأخر ( سيدتي العجوز )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سالم البادي" data-source="post: 1548839" data-attributes="member: 1"><p>[ATTACH=full]152788[/ATTACH]</p><p></p><p></p><h2>رواية: خريف الحقيقة المتأخر</h2><h3>الفصل الأول: خدعة "لويد" التي أصبحت واقعاً</h3><p>كان "عمر" يضحك بهستيرية كلما شاهد ذلك المشهد من فيلمه المفضل؛ جيم كيري يمثل دور المريض لسنوات، وصديقه يخدمه بإخلاص غبي، يغير له الحفاضات ويشتري له الحلوى، ليكتشف في النهاية أنها مجرد "مزحة" ثقيلة. بالنسبة لعمر المراهق، كانت الحياة كلها "مزحة" أو "مغامرة" لا تنتهي.</p><p></p><p>كانت هي، " سيدتي العجوز" كما يلقبها اليوم -رغم أنها كانت حينها في ريعان النضج- تقف في الطرف الآخر من الغرفة، تنظر إليه بنظرة لم يفهمها إلا بعد عشرين عاماً. كانت تقول له: <strong>"يا عمر، الحياة ليست فيلماً كوميدياً، والوفاء ليس نكتة ننتظر نهايتها لنضحك."</strong></p><p></p><p>كان يظنها جامدة، مملة، وتفتقر لروح المرح. كان يرى قراراتها بالابتعاد أو بوضع حدود صارمة نوعاً من القسوة التي لا مبرر لها.</p><p></p><h3>الفصل الثاني: العجوز في رداء المراهقة</h3><p>مرت السنوات، وتغيرت الأدوار. اكتشف عمر أن مشهد الفيلم لم يكن بعيداً عن الواقع، لكنه لم يكن مضحكاً هذه المرة. وجد نفسه في مواقف اضطر فيها أن "يبدل حفاضات" خيباته بنفسه، وأن يشتري "حلاوة" الصبر ليداوي بها مرارة قراراته الطائشة.</p><p></p><p>بدأ يسترجع ذكريات تلك السيدة التي كانت تملك "عقل عجوز" في جسد شاب. أدرك أنها كانت ترى المنعطفات قبل أن يصل إليها هو بأميال. لم تكن قاسية، بل كانت <strong>"بصيرة"</strong>. كانت تفهم أن المعطيات والاحتياجات لا تلتقي دائماً مع العواطف المشتعلة.</p><p></p><p></p><h3>الفصل الثالث: صلاة في جوف الليل</h3><p>اليوم، يجلس عمر وحيداً، يراجع شريط العمر. لم يعد يغضبه رحيلها أو قراراتها المحزنة التي أبكته طويلاً. بل أصبح يراها "المنطق الوحيد" في فوضى حياته القديمة. أدرك أن خبرة السنين التي كانت تسكن عقلها وهي صغيرة، كانت هي الدرع الذي حماها، وربما حماه هو أيضاً من تمادي السقوط.</p><p></p><p>لم يعد يهم من كان المخطئ، المهم هو ذلك الاستنتاج الذي وصل إليه أخيراً: <strong>لقد كانت هي الأبصر، وهو الأعمى ببريق المراهقة.</strong></p><p></p><hr /><h3>الخاتمة</h3><p>في كل سجدة، يهمس عمر باسمها. لا يطلب عودتها، فالمعطيات تغيرت والقطار تجاوز المحطة، لكنه يطلب لها "الصحة والعافية". يدرك الآن أن أجمل اعتذار يقدمه لتلك "السيدة العجوز في فكرها" هو أن يعيش ما تبقى من عمره بعقلانية تشبه عقلانيتها، وفاءً لدرس تعلمه متأخراً جداً.</p><p></p><p><strong>"تذكري يا سيدتي، رغم كل سيئاتي، ما زلتُ أحملُ لكِ في صلاتي ما لم أستطع حمله لكِ في واقعي."</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سالم البادي, post: 1548839, member: 1"] [ATTACH type="full"]152788[/ATTACH] [HEADING=1]رواية: خريف الحقيقة المتأخر[/HEADING] [HEADING=2]الفصل الأول: خدعة "لويد" التي أصبحت واقعاً[/HEADING] كان "عمر" يضحك بهستيرية كلما شاهد ذلك المشهد من فيلمه المفضل؛ جيم كيري يمثل دور المريض لسنوات، وصديقه يخدمه بإخلاص غبي، يغير له الحفاضات ويشتري له الحلوى، ليكتشف في النهاية أنها مجرد "مزحة" ثقيلة. بالنسبة لعمر المراهق، كانت الحياة كلها "مزحة" أو "مغامرة" لا تنتهي. كانت هي، " سيدتي العجوز" كما يلقبها اليوم -رغم أنها كانت حينها في ريعان النضج- تقف في الطرف الآخر من الغرفة، تنظر إليه بنظرة لم يفهمها إلا بعد عشرين عاماً. كانت تقول له: [B]"يا عمر، الحياة ليست فيلماً كوميدياً، والوفاء ليس نكتة ننتظر نهايتها لنضحك."[/B] كان يظنها جامدة، مملة، وتفتقر لروح المرح. كان يرى قراراتها بالابتعاد أو بوضع حدود صارمة نوعاً من القسوة التي لا مبرر لها. [HEADING=2]الفصل الثاني: العجوز في رداء المراهقة[/HEADING] مرت السنوات، وتغيرت الأدوار. اكتشف عمر أن مشهد الفيلم لم يكن بعيداً عن الواقع، لكنه لم يكن مضحكاً هذه المرة. وجد نفسه في مواقف اضطر فيها أن "يبدل حفاضات" خيباته بنفسه، وأن يشتري "حلاوة" الصبر ليداوي بها مرارة قراراته الطائشة. بدأ يسترجع ذكريات تلك السيدة التي كانت تملك "عقل عجوز" في جسد شاب. أدرك أنها كانت ترى المنعطفات قبل أن يصل إليها هو بأميال. لم تكن قاسية، بل كانت [B]"بصيرة"[/B]. كانت تفهم أن المعطيات والاحتياجات لا تلتقي دائماً مع العواطف المشتعلة. [HEADING=2]الفصل الثالث: صلاة في جوف الليل[/HEADING] اليوم، يجلس عمر وحيداً، يراجع شريط العمر. لم يعد يغضبه رحيلها أو قراراتها المحزنة التي أبكته طويلاً. بل أصبح يراها "المنطق الوحيد" في فوضى حياته القديمة. أدرك أن خبرة السنين التي كانت تسكن عقلها وهي صغيرة، كانت هي الدرع الذي حماها، وربما حماه هو أيضاً من تمادي السقوط. لم يعد يهم من كان المخطئ، المهم هو ذلك الاستنتاج الذي وصل إليه أخيراً: [B]لقد كانت هي الأبصر، وهو الأعمى ببريق المراهقة.[/B] [HR][/HR] [HEADING=2]الخاتمة[/HEADING] في كل سجدة، يهمس عمر باسمها. لا يطلب عودتها، فالمعطيات تغيرت والقطار تجاوز المحطة، لكنه يطلب لها "الصحة والعافية". يدرك الآن أن أجمل اعتذار يقدمه لتلك "السيدة العجوز في فكرها" هو أن يعيش ما تبقى من عمره بعقلانية تشبه عقلانيتها، وفاءً لدرس تعلمه متأخراً جداً. [B]"تذكري يا سيدتي، رغم كل سيئاتي، ما زلتُ أحملُ لكِ في صلاتي ما لم أستطع حمله لكِ في واقعي."[/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,
رواية: خريف الحقيقة المتأخر ( سيدتي العجوز )
أعلى