>
الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر نشاط
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,
كــــــــوفي شـــوب ...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سالم البادي" data-source="post: 1548860" data-attributes="member: 1"><p>الى سيدتي العجوز التي لا تهرم في عيني،</p><p></p><p>لقد عاد الصيف مرة أخرى، حاملاً معه ذات الحرارة التي أشعلت لقاءنا الأول، وذات الشوق الذي لم تطفئه السنون. لا أحصي كم صيفاً عبر من دونِك، فكل الفصول في غيابك تساوت، لكنني ما زلتُ أنا.. ذلك الشخص الذي تركتِ قلبكِ بين يديه، لم تغيرني الأيام، ولم تهزمني المسافات.</p><p></p><p><strong>سيدتي،</strong> يقولون إننا كبرنا، لكنهم لا يعلمون أن أرواحنا ما زالت تقف عند تلك النقطة القديمة. كبرنا في ملامحنا، نعم، لكننا ما زلنا صغاراً أمام العاطفة؛ تُبكينا كلمة عابرة، وتُحيينا ضحكة شارِدة. نحنُ كبارٌ في المنفى، وصغارٌ في حضرة الحنين.</p><p></p><p><strong>أرجوكِ..</strong> اتركي لنا مساحةً في تلك الذكريات، لا توصدِي أبواب الماضي. فما الذكرى إلا ملاذٌ آمن، وفسحةٌ يهرب إليها أولئك "المراهقون الصغار" الذين سكنوا أجساد الكبار على غفلةٍ منهم. هؤلاء الذين كبروا ولم يدركوا حجم الخطيئة التي ارتكبوها حين استسلموا للزمن، فصاروا غرباء في عالمٍ لا يشبه طهر أحلامهم القديمة.</p><p></p><p>ما زلتُ أذكركِ، وما زال الصيفُ في قلبي يبدأ منكِ وينتهي إليكِ.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سالم البادي, post: 1548860, member: 1"] الى سيدتي العجوز التي لا تهرم في عيني، لقد عاد الصيف مرة أخرى، حاملاً معه ذات الحرارة التي أشعلت لقاءنا الأول، وذات الشوق الذي لم تطفئه السنون. لا أحصي كم صيفاً عبر من دونِك، فكل الفصول في غيابك تساوت، لكنني ما زلتُ أنا.. ذلك الشخص الذي تركتِ قلبكِ بين يديه، لم تغيرني الأيام، ولم تهزمني المسافات. [B]سيدتي،[/B] يقولون إننا كبرنا، لكنهم لا يعلمون أن أرواحنا ما زالت تقف عند تلك النقطة القديمة. كبرنا في ملامحنا، نعم، لكننا ما زلنا صغاراً أمام العاطفة؛ تُبكينا كلمة عابرة، وتُحيينا ضحكة شارِدة. نحنُ كبارٌ في المنفى، وصغارٌ في حضرة الحنين. [B]أرجوكِ..[/B] اتركي لنا مساحةً في تلك الذكريات، لا توصدِي أبواب الماضي. فما الذكرى إلا ملاذٌ آمن، وفسحةٌ يهرب إليها أولئك "المراهقون الصغار" الذين سكنوا أجساد الكبار على غفلةٍ منهم. هؤلاء الذين كبروا ولم يدركوا حجم الخطيئة التي ارتكبوها حين استسلموا للزمن، فصاروا غرباء في عالمٍ لا يشبه طهر أحلامهم القديمة. ما زلتُ أذكركِ، وما زال الصيفُ في قلبي يبدأ منكِ وينتهي إليكِ. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
,, البُريمِي الأَدَبِيـَة ,,
,, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,
كــــــــوفي شـــوب ...
أعلى