من وجهة نظري سواء كان اغتصاب او خطئية وتاب او تابت من قام بهذا العمل وصدق توبته فلا ضير في الارتباط به او بها
"التائب من الذنب كمن لاذنب له " يعني الله الي خلقنا يغفر الذنوب ويتوب ويقبل التوبه فمابالنا نحن البشر بذلك
يعني اي واحد ما يقدر يغفر زلة انسان تاب عما اقترفه بقصد او بغير قصد...
من وجهة نظري مستحيل راح انساه وهذا حال الجميع طبعا
اذا كان حبيب وذهب سابقيه صديقا واذا كان صديقا ساحاول ان اعيدة لانني اذا رفضته بهذه السرعة فتلك لم تكن صداقة في الاصل
تظل وجهة نظر