جزيتي الجنة اختي على طرح هذا الموضوع
يجب ان نصل الى تعريف لماهية المجاملة ثم يقول كل من رأيه في المجاملة وهل هي مذمومه مطلقا ام محمودة او هي وسط بين ذلك
لازالت الطاحونة تحرك مسنناتها على أفرادها فنتناول هذه المرة الشخص الاوسط فمسكين هو كان هو الاول من اخوته الذي خرج الى معترك الحياة حتى يتخلص من الطاحونة ومسسنناتها فبدأ بعمل بسيط ثم انتقل الى آخر افضل واستمرت حياته حتى كون اسرة قوامها التسعة اشخاص واستمر في تعبه وكدحه من اجل هذه الاسرة
اتدرون...
كم تمنى وجود حلمه الذي تمناه
عاش تلك الليالي على امل وجود
ذلك الحبيب الذي ينتظر
ليالي باردة شتاءها قارس ولكن
لم يتسنى لأحد أن يعطيه ذلك الدفء
يمد بصره إلى داخل الصحاري الواسعة
ولكنه لايدري أين الحلم الذي تمناه
وواصل مشواره حيا ولكن كبقايا لبشر حي
ثم أزهرت ووجد ذلك الحلم.............
مسكين هو
ماذا عساه ان يفعل؟
لقد فقد القوة التي تدفعه إلى الأمام.....
يعيش الآن على ماترسمه له رياح الزمن حسب ظروفها
هل كان ساذجا ؟أم كان غبيا لدرجة السذاجة،
لقد أنكر ذاته وذلك ليس توهما
بل هي حقيقة مرة..ماكان يريد لحياته أن تسير نحو ذلك الإتجاه
ماذا يفعل؟ إنه يشعر بمرارة الحياة،
هل أختار لنفسه...