العبرةَ في الأمور بالمَنظُور منها لا بالمُنتَظَر

«|شمُوخْ|»

¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
5,863
الإعجابات
0
الإقامة
ما أعـلنت حبّي لـ { البريمي } إلا لأنـي من عربـها
#1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعجبني شرح الشّيخ العثيمين- رحمه الله- لحديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أنَّ النّبي قال لهـا : (( انكِحي أسامة )) . رواه مسلمٌ .

إذ شرحهُ الشّيخ -رحمه الله- على شرحه لبلوغِ المرام شرحاً جَزلاً بديعاً !! .

قال الشّيخ شارحاً ومعلّقاً ومستنبطاً لقاعدة مهمّة من الحديث :

إنّه يُؤخذ منه فائدة مهمّة جدّاً ، وهي :
( أنّ العبرةَ في الأمور بالمَنظُور منها لا بالمُنتَظَر ) .

أنتَ غير مكلّف بشيء بين يديك ، ومن هنا نعرفُ جواباً يقعُ كثيراً :

يخطب الرّجل امرأة ملتزمة ، وهو غير ملتزم ، وتحب أن تتزوج به ؛ وتقول :
لعلَّ الله أن يهديه على يدي !!
وهذا عمل بمنتظر ما ندري ، المنظور أمامنا أنّه غير ملتزم ، فإذا قالت: لعل الله أن يهديه على يدي ، قلنا: ولعل الله أن يُضلّكِ على يديه ، كلّه متوقّع !
وكونك تضلّينَ على يديه أقرب من كونه يُهدى على يديك ؛ لأنّ المعروف أنّ سُلطة الرّجل على المرأة أقوى من سلطتها عليه !

وكم من إنسانٍ يُضايقُ الزّوجة لما يريد ؛ حتّى يضّطرّها إلى أن تقع فيما يريد ، دونَ ماتريد ، وهذا شيء مشاهد ومُجرّب .

أهم شيء عندي أن نعرفَ أنّ الإنسان مُكلّف بما ينظر لا بما ينتظر .. اهـ

[المجلد 4 ص 519]

والجواب عن هذا : القاعدة آنفة الذكر وهي :


أنّ العبرة في الأمور بالمنظور منها لا بالمنتظر .



المصدر :
مما نقلت واستفدت
شرح بلوغ المرام للشيخ ابن العثيمين رحمه الله




نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية










,
منقول
 

الجحجاح

¬°•| مشرف سابق |•°¬
إنضم
28 ديسمبر 2008
المشاركات
1,007
الإعجابات
0
الإقامة
البريمي
#2
شكرا لكِ أختي .. بالفعل كلام رائع واستنباط أروع ..

رحمك الله يا شيخنا العلم الهمام..
 
أعلى