شرح : مثل المؤمن مثل النحله

«|شمُوخْ|»

¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬
إنضم
27 ديسمبر 2010
المشاركات
5,861
الإقامة
ما أعـلنت حبّي لـ { البريمي } إلا لأنـي من عربـها
بسم الله الرّحمن الرحيم





،

# حَديث شَريف :

عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النِّحْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّبًا،
وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودِ شَجَرٍ لَمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ
إِنْ نُفِخَتْ عَلَيْهَا احْمَرَّتْ، وَإِنْ وُزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ
))


---> روَاه الامام البيهقي في شعب الايمان

# الشّرح :

قال المنَّاوي -رحمه الله- في فيض القدير (5/ 653):

ووجه الشَّبه: حذق النحل وفطنته، وقلَّة أذاه وحقارته، ومنفعته وقنوعه وسعيه في الليل،
وتنزهه عن الأقذار، وطِيب أكله، وأنَّه لا يأكل من كَسْبِ غيره، وطاعته لأميره.
وأنَّ للنَّحل آفاتٌ تقطعه عن عمله؛ منها: الظُّلمة، والغَيْمُ، والرِّيح، والدُّخان، والماء، والنَّار،
وكذلك المؤمن له آفاتٌ تفقره عن عمله: ظلمة الغفلة، وغيم الشك، وريح الفتنة،
ودخان الحرام، ونار الهوى.


،

# قال المناوي -رحمه الله-:

فشبَّه المؤمن بذبابة العسل؛ لقلة مؤنتها، وكثرة نفعها، كما قِيل:
"إن قعدت على عشٍّ لم تكسره، وإن وردت على ماء لم تكدره".


# الشّرح :

ومعنى إن أكلت .. إلخ؛ أي: أنها لا تأكل بمرادها وما يلذُّ لها؛ بل تأكل بأمر مسخِّرها


،

# قال الله تعَالى في سورة النَحل آية (69) :

في قوله: (﴿ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ﴾)

# الشّرح :

حُلوِها ومُرِّها،
لا تتعداه إلى غيره من غير تخليط؛ فلذلك طاب وصفها لذَّة وحلاوة وشفاء.

فكذا المؤمن لا يأكل إلا طيِّبًا، وهو الذي حلَى بإذن ربه لا بهوى نفسه؛
فلذلك لا يصدر من باطنه وظاهره إلا طيب الأفعال، وذكيِّ الأخلاق،
وصالح الأعمال؛ فلا يطمح في صلاح الأعمال إلا بعد طيب الغذاء وبقدر صفاء حله تنمو أعماله وتذكو"



،

# المصدر:

مجلة السنن والآثار العلمية
 
إنضم
28 يوليو 2011
المشاركات
1,778
الإقامة
صحار
بارك الله فيج الغلا
وتسلميييييييييييين
 
أعلى