دبي: أحفظ القران الكريم.. وأخرج من السجن

[ود]

¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،
إنضم
31 مايو 2011
المشاركات
22,276
الإقامة
حَيْثُ الأمَلْ


”أحفظ القران الكريم.. وأخرج من السجن”.. هذا هو مضمون مبادرة تطبقها امارة دبي لتحفيز نزلاء السجون على حفظ كتاب الله.
فمن يحفظ القران كاملا، تخفض 20 عاما من عقوبته في السجن، ومن يحفظ 20 جزءا تخفض عقوبته 15 عاما، وتخفض العقوبة 10 سنوات لمن يحفظ 15 جزءا، ومن يحفظ 10 أجزاء تخفض مدة العقوبة خمسة أعوام.
هذه المبادرة أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي، استنادا إلى أن ”كتاب الله خير معين على تقويم السلوك الإنساني مهما كان حجم الجريمة ودافعها، وتحفيزا للمسجونين على حفظ القرآن”.
وتتولى تطبيق المبادرة مؤسسة ”جائزة دبي الدولية للقران”، واستفاد منها حتى الآن اكثر من خمسة الاف سجين، اختصروا سنوات سجنهم، بحفظ سور القران.
ويقول المستشار أبراهيم بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة: تتضمن ”جائزة دبي للقران” عدة أفرع، من بينها فرع تحفيظ القران الكريم في السجون، الذي يتم من خلاله عقد حلقات تحفيظ لنزلاء السجون بمختلف الجنسيات، وكل ثلاثة أشهر يتم اختبارهم، لتحديد الحافظين منهم.
وأضاف: بحجم حفظهم للقران يتم تخفيض سنوات من عقوباتهم، وهناك سجناء لا يجيدون العربية كونهم من جنسيات أجنبية، فيتم تعليمهم قراءة وكتابة اللغة العربية، ثم يحفظون سور من كتاب الله.
وتابع بالقول: أجمل في هذه المبادرة أنها تغرس الوازع الديني في نفوسهم، من خلال حفظهم للقرآن الكريم، وتجعل من السجن مؤسسة إصلاحية وتربوية، وتحول السجين إلى إنسان صالح نافع لمجتمعه.
ويذكر الشيخ عبدالوهاب الحداد المشرف على تحفيظ القران في السجون أن المسجونين باختلاف جرائمهم يستفيدون من حفظ القران، باستثناء المحكوم عليهم بالإعدام، أو القاتل العمد، أو من كان شريكا في القتل.
ويشير إلى أن المبادرة استفاد منها آلاف السجناء، وبعضهم تم تخفيض عقوباتهم 20 عاما، مشيرا إلى أن بعض الذين حفظوا القران، وخرجوا من السجن، توجهوا إلى بلادهم، وعملوا دعاة للدين الإسلامي، وإحدى المفرج عنهم، أقامت مسجدا ومركزا دينيا في بلدها بأفريقيا لتحفيظ القران.
ويشير إلى أن بعض السجناء المدانين في قضايا قتل، انضموا لحلقات تحفيظ القران وحفظوا أجزاء من كتاب الله على رغم من أنهم لن يستفيدوا من المبادرة، لكنهم يسعون للتكفير عن ذنبهم، وتطهير أنفسهم.
وأضاف ”بعض المساجين انضموا لحلقات تحفيظ القران، وهدفهم الوحيد هو تخفيض عقوباتهم، لكن بمرور الوقت، أصبحوا يأتون لحلقات الحفظ حبا في القران والتعمق في آياته”.
أما مسابقة ”جائزة دبي للقران” التي تنظم برنامج التحفيظ للمساجين، فتقام في شهر رمضان من كل عام، منذ أكثر من 14 عاما، وتعد مسابقتها الأغلى في العالم، إذ تقدم جوائز بملايين الدولارات لحافظي القران.
ويتنافس في الجائزة في كل عام أكثر من 80 متسابقا يقدمون من مختلف أنحاء العالم، ويحصل الفائزون الأوائل على جوائز تزيد عن مليون دولار.
وتتكفل اللجنة المنظمة للجائزة نفقات استقدام المتنافسين من دولهم، ومصروفات اقامتهم ومرافقيهم في دبي طوال ايام المسابقة التي تستمر 10 أيام.
ويقول عبدالرحيم حسين عضو اللجنة المنظمة للجائزة: تقبل المسابقة متنافسين في أعمار تقل عن خمسة أعوام إلى 20 عاما وتختبر اللجنة المشاركين في حفظ القران وتلاوته وتجويده وتفسيره، وتتولى أعمال التحكيم لجنة من ذوي الخبرة في مجال التحكيم القرآني، ينتمي اعضاؤها الى الازهر والمؤسسات الدينية الكبرى في دول عدة مثل مصر والسعودية.
وأضاف: يحصل جميع المشاركين على مكافأة تشجيعية تقدر بآلاف الدولارات هدية من الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي تقديرا لهم على مشاركتهم في المسابقة.
وكان الطالب الجزائري الكفيف محمد إرشاد مربعى فاز بدورة العام الماضي، متفوقا على 78 متسابقا من 78 دولة عربية وأسيوية وغربية، تنافسوا على اللقب.
وضمن فعاليات الجائزة تقام محاضرات كبرى يتحدث فيها نخبة من علماء الإسلام العرب في موضوعات تاريخية ومعاصرة ومتنوعة.
وتنظم اللجنة المنظمة للجائزة أيضا محاضرات وندوات ومؤتمرات على مدار العام في قاعات ومراكز ومساجد دبي، ويتم تسجيل هـذه المحاضرات والندوات والمؤتمرات تلفزيونيا لإهدائها للقنوات الفضائية المحلية والعالمية لبثها على مدار العام.
وتطبق الجائزة برنامج آخر هو برنامج ”خدمة علوم القرآن الكريم” الذي يتم من خلاله استقطاب العلماء والمتخصصين والباحثين في مجال علوم القرآن لوضع مؤلفات يتم طبعها ونشرها، وتخصيص مكافأة مالية مناسبة لصاحبه.
وتتم دراسة الأعمال المشاركة في البرنامج من قبل هيئة استشارية متخصصة ومحكمة لتقرير مدى صلاحيتها للطباعة والنشر.
وتتولى الجائزة توزيع هذه الكتب والبحوث والدراسات مجاناً أو بسعر رمزي بهدف وصولها إلى أكبر عدد من الجمهور.
ولاتكتفي دبي بهذه الجهود في خدمة الاسلام، بل تكرم كل عام شخصية اسلامية وتمنحها لقب ”شخصية العام الاسلامية”، والجائزة تمنح في شهر رمضان سنويا منذ عام 1997 إلى علم من أعلام الدول العربية أو الإسلامية، ويجوز أن تكون شخصية العام عالما أو جهة، ويشترط فيها أن تكون خدمت الإسلام خدمة متميزة ، إما من خلال المؤلفات أو من خلال مواقف، وأن يكون مشهودا لذلك بالإجماع.
ويمنح الفائز جائزة قدرها مليون درهم إماراتي.
وقد نال اللقب العام الماضي الرئيس السوداني الاسبق عبدالرحمن سوار الذهب ”لجهوده الكبرى في الدعوة الإسلامية والعمل الخيري”، وفاز بها العام الجاري الشيخ خليفة بن زايد النهيان، رئيس الامارات، لدوره في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية، وعطاؤه في الداخل والخارج”.
وفاز باللقب عام 2009 الدبلوماسي والمفكر الألماني الدكتور مراد هوفمان، وهو أول مسلم أوربي غربي يتم اختياره ليتم تكريمه.
واختارت اللجنة المنظمة للجائزة هوفمان ومنحته اللقب لمؤلفاته وتركّز العديد من كتبه و مقالاته على مكانة الإسلام في الغرب.
ومن الشخصيات التي منحتها دبي لقب شخصية العام الاسلامية الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد على الصابوني، والدكتور زغلول النجار، والشيخ عبدالرحمن السديس.
د ب أ
 

توته مطروبه

¬°•| عضو مثالي |•°¬
إنضم
7 أغسطس 2010
المشاركات
1,208
ما شاءالله

والله انها فكره حلوه جزاهم الله خير

يسلمواااااا عالنقل المفرح :imuae69:


:4:
 
أعلى