إيران تعلن رفض الوساطة الروسية حول جزر الإمارات

الغــريب

¬°•| نعم نعم |•°¬
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
6,418
Uaemap-02.jpg



مفكرة الإسلام: أعلنت الخارجية الإيرانية رفضها لوساطة روسية سعت فيها الإمارات العربية المتحدة لتسوية خلاف مع إيران بشأن ثلاث جزر إماراتية في الخليج تحتلها إيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية محمد علي الحسيني: "إن العلاقات بين إيران والإمارات العربية المتحدة في أفضل مستوى لها وإذا كان هناك سوء تفاهم فإنه يمكن حله عبر مباحثات ثنائية دون ما حاجة إلى تدخل أطراف أخرى" على حد قوله.
وأضاف الحسيني: "أن المسئولين الروس على إطلاع على موقف إيران. ولدينا شكوك بشأن دقة التعليقات الروسية المذكورة" حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
واحتلت إيران الجزر الثلاثة في 30 نوفمبر عام 1971، مستغلة الانسحاب البريطاني وإعلان استقلال الإمارات، متناسية أن التاريخ يؤكد أن الجزر عربية، وأن غالبية سكانها عرب ينحدرون من القبائل العربية، وأن بريطانيا عندما فرضت حمايتها على إمارات الخليج العربي أقرت بأن الجزر تابعة لتلك الإمارات.
وترفض إيران باستمرار مطالب الإمارات بحقها في هذه الجزر، كما ترفض إحالة هذا الخلاف إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.
ورغم هذا الخلاف بشأن الجزر الثلاث؛ فإن الإمارات تُقيم علاقات تجارية جيدة مع إيران.

الوساطة الروسية:

وطلبت الإمارات من روسيا التدخل لدى إيران لإقناعها ببحث وضع الجزر الثلاث.
وجاء هذا الطلب خلال زيارة هذا الأسبوع لموسكو قام بها وفد من المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي.
وصرح المتحدث باسم المجلس "عبد العزيز الغرير" بأن الخارجية الروسية أعربت عن استعدادها للقيام بدور وساطة لإقناع إيران بالاعتراف بوجود مشكلة بين الإمارات وإيران حول الجزر الثلاث.

مجلس الشيوخ الروسي يدعم حق الإمارات:

وكان مجلس الشيوخ الروسي "المجلس الفيدرالي" قد أيد حق الإمارات في استعادة جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران، كما أيد فكرة القيام بوساطة لجنة برلمانية روسية مشتركة مع الإمارات وإيران لمناقشة موضوع هذه الجزر مع إيران.
وأعلن سيرجي ميرونوف رئيس مجلس الشيوخ الفيدرالي هذا الموقف خلال جلسة مباحثات بمقر المجلس بين وفد برلمان إماراتي برئاسة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس وبحضور السيد مصلح عايض سالم الأحبابي القائم بالأعمال بالإنابة للإمارات في موسكو ووفد مجلس الشيوخ.
وأوضح ميرونوف أن منطقة الخليج حساسة وتؤثر الأوضاع السياسية فيها على الأمن والسلم في العالم، ولذلك لابد من أن تعود الجزر الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" إلى الإمارات كحل عادل وسلمي لضمان الاستقرار في المنطقة والعالم.
وقال ميرونوف: إن مجلس الشيوخ على استعداد أيضًا للوساطة بين إيران والإمارات بشأن قضية الجزر من خلال تكوين فريق من رئيس لجنة الصداقة الروسية الإيرانية ورئيس لجنة الصداقة الروسية العربية في البرلمان الروسي وممثل عن المجلس الوطني الاتحادي لبحث هذا النزاع لمقابلة القيادة الإيرانية لتحريك القضية.
وأضاف أن بلاده سوف تبذل أقصى جهد في هذه الوساطة مع إيران وهي على استعداد لتقديم المساعدة للطرفين بهدف الوصول إلى الحل السلمي العادل لهذه القضية.
 

لمسة إحتراف

¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬
إنضم
8 مايو 2008
المشاركات
2,045
الإقامة
{..عالمي الخاص
اعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية امس عن اصدار كتاب جديد بعنوان : (الجزر الثلاث المحتلة لدولة الإمارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ) بالاعتماد علي الوثائق والسجلات الأصلية لوزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية التي افرج عنها مؤخرا , وارشيف جامعة الدول العربية .
وقال المركز في بيان صحافي له امس ان الدكتور توماس ماتير، أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في سياسات الشرق الأوسط،قام بدراسة بحثية غير مسبوقة ، لقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة، وقد اشترك معه في إعداد ومراجعة مادة الكتاب عدد من الباحثين والمحررين العاملين في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
ويسلط هذا الكتاب الجديد الضوء على الحقوق القانونية والسيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الجزر الثلاث، مستعينا بالمواد الوثائقية والسجلات الأصلية لوزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية، والتي تم الإفراج عنها حديثاً بعد خضوعها لقانون السرية وعدم النشر؛ وكذلك الوثائق التي تغطي مداولات جامعة الدول العربية في عام 1971، والتي تم الحصول عليها من أرشيف الجامعة وهي غير متاحة للعامة. كما تمت الاستعانة بالمذكرات غير المنشورة لسياسيين أسهموا في صنع الأحداث أو كانوا شهوداً عليها. وتتضمن المواد المرجعية أيضاً الدراسات الأكاديمية والدراسات القانونية ذات الصلة والآراء القانونية المتخصصة، فضلاً عن المقابلات الشخصية المكثفة التي أجريت مع باحثين متخصصين ومعلقين سياسيين ومسؤولين حاليين وسابقين في دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
و يُنشر هذا الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية، ويقدم معالجة موضوعية ورصينة لقضية الجزر الثلاث المحتلة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تناول الوقائع التاريخية، والسوابق القانونية، والأبعاد الاستراتيجية، والمخاوف الأمنية، والانعكاسات السياسية الإقليمية والدولية للنزاع على هذه الجزر.
يهدف هذا الكتاب إلى تعزيز فهم أفضل لتداخلات هذه القضية، من خلال تقديم رؤية معمقة حول الأبعاد التاريخية والسياسية والقانونية والإقليمية والدولية لقضية الجزر الثلاث المحتلة تفيد الأكاديميين والباحثين والقراء المهتمين وصناع السياسات والقرارات المعنيين بدراسة تاريخ وحاضر ومستقبل منطقة الخليج العربي.
وتم تقسيم الكتاب إلى أربعة أقسام رئيسية؛ إذ يركز القسم الأول على تاريخ الجزر، فيغطي الحقبة الإسلامية، والمرحلة المبكرة من الحركة الاستعمارية الأوربية، ومطالبات عائلة القواسم العربية بالجزر، و"الحماية" البريطانية للإمارات المتصالحة الواقعة على الساحل العربي من جنوب الخليج العربي وظهور المطالبات الإيرانية بالجزر، وانسحاب بريطانيا من الخليج واحتلال إيران للجزر الثلاث. أما القسم الثاني فيتناول الجدل القانوني المتعلق بالمطالبة بالسيادة على الجزر من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران، والأسس والمبادئ التي يرتكز إليها إثبات الحق في ملكية الجزر، والحجج والأسانيد القانونية التي تدعم الأحقية التاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة بالجزر، والادعاءات الإيرانية المبنية على انتهاك القانون الدولي، والطرق المقبولة لتسوية النزاعات في القانون الدولي.
ويناقش القسم الثالث الأهمية الاستراتيجية للجزر الثلاث، ودور الجزر في سياق الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الخليج العربي، والتداعيات الإقليمية للوجود الإيراني في الجزر، ومواقف الدول والمنظمات الإقليمية إزاء السياسات والسلوكيات الإيرانية المتصلة بالنزاع على الجزر، وتأثير هذه السياسات والسلوكيات الإيرانية على علاقات إيران بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبالدول العربية في إطار جامعة الدول العربية. أما القسم الرابع فيتطرق إلى دور المجتمع الدولي وفاعليته في معالجة قضية الجزر وتسويتها، ومواقف الدول الكبرى ومصالحها فيما يتصل بهذا النزاع، بالإضافة إلى أدوار ومسؤوليات الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها. ويختم الكتاب بعرض تحليلي للأهمية الاستراتيجية للسلم والاستقرار في منطقة الخليج العربي، بالنسبة إلى المنطقة والعالم على حد سواء، والأهمية الناجمة عن تسوية النزاع بشأن الجزر.
 
أعلى