واشوقاه لعروس مكة وللمدينة المنورة ( ترويحة شعرية بقلمي)

جاسم القرطوبي

¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬
إنضم
19 ديسمبر 2009
المشاركات
243
الإعجابات
3
العمر
38
الإقامة
صحم
#1





صَلاتِِي وَتَسْلِــــــــــيْمِي غِرَاسٌ أَيَانِعُ = لِرُوْحِي رَسُــــــــــوْلِ الْلَّهِ هَادٍ وَشَافِعُ
رَؤُوْفٌ رَحِيْــــــمٌ لِلْخَــــــــــلائِق ِ سَيِّدٌ = وَمِنِّي لِذِكْــــــــــرَاهُ تَسِــــــحُّ الْمَدَامِعُ

أَطِيْبُ بِهِ حَيَّا ً وَمَيِْــــــــــتَا ً وَإِنَّنِـــــي = لَهُ سَـــــامِعٌ لِـــلأَمْر ِ سَمْـــــعَاً وَطَائِعُ
نَـــــــــــبِيٌّ أَتَانَا بَعْــــــــدَ يَأْس ٍ وَفَتْرَة ٍ = إِلَى الْلَّهِ يَدْعُــــــــو وَالْسُّيُوْفُ لَوَامِعُ

وَحَطَّـــــمَ أَصْنَامَا ً وَنَاهِيْــــــكَ عِزّهُمْ = وَشَـــــرَّفَ قَدْرَا ً قَـــــــدْ زَكَاهُ التَّوَاضِعُ
فَلاَ سَالَ وَادِي الْشِّــــــــعْريَوْمَا ً لِبَحْرِهِ= إِذَا لَمْ تَفِــــــضْ بِالْمَدْح ِ فِيْهِ الْمسْامِعُ

أَتَــــــــانَا حَدِيْثٌ مُــــــــسْنَدٌ عَنْ أَكَابِرٍ= وَإِنِّــــــــــي لَرَاوِيْــــــــهِ فَأَيْـــنَ ا لْمُتَابِعُ
فِرَارُ جَمِيْع ِالْخَــــــلْق ِ لِلْرَّحْمَـــةِ الَّتِي = فَلاَ مِثْـــــلهَا والْلَّهِ ضَمَّـــــــتْ أَضَالِعُ

فَيَا رَبَّنَـــــــا بِالْمُصْـــــــطَفَى نَقِّ حُجَّتِي = إِذَا مَا لِنَـــــاقُوْر ٍ تـُقََـــضُّ الْمَضَاجِعُ
إِذَا عُطِّــــــلَتْ مِنَّا عِشَـــــــارٌ وَخُلـِّـفَتْ = إِذَا تَرَكَتْ فِـــــي الْجُوْع دُرّاً مَرَاضِـعُ

إِذَااخْتَصَرَتْ مَا الْحَشْرُمَا الْهَوْلُ مَا الْلَّظَى=غِلاَظـٌ شِدَادٌ لِلْعَــــــــــذَابِ طَلاَئِعُ
إِذَا الْنَّارُ مِنْ غَـــــــــيْظٍ وَحُـــــــنْق ٍتَمَيَّزَتْ = وَيَدْنُو أُوَارُ الْشَّمْس ِ وَالْكُلُّ جازِعُ

إِذَا جَــــــــــازَ قَوْمٌ لِلْصِّـــــــــرَاطِ كَبَارِق ٍ = وَجَاذَبَ قَوْمَـــــــا ً عَنْهُ ذَنْبٌ وَقَاطِعُ
فَلاَ مَنْـــــصِبٌ يُجْدِي وَلاَ بَيْــــــسَة ٌ نَمَتْ = وذَاكَ لَمَــــــــاض ٍ وَالْيَقِيْنُ مُضَارِعُ

وَمَا ثَــــــــمَّ جَاهٌ سَوْفَ يَبْقَى مُحَصِّنَاً = فَصُبْحُ وَعِــــــيْدِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ سَاطِعُ
أَجِرْنِي رَسُـــــوْلَ الْلَّهِ إِنِّـــــــــــي مُوَلَّهٌ = وَمَا قَطَعَــــــتْنِي عَـــــــنْكَ حِيْنَا ً قَوَاطِعُ


بِحُبِّــــــــــكَ أَرْجُْو الْفَوْزَ يَا خَيْرَ شَافِع ٍ = فَهَــــلْ لِي بِهَــــــذَا الْحُبِّ لِلْحِـــبِّ شَافِعُ
أَتَانَا بِأَنَّ الْمَــــــــرْءَ وَالَحِــــبَّ فِي غَدٍ = مَعا ً فَأَغِـــــــثْنِي فَالشُّـــــــئُوْنُ بَلاَقِــــعُ

إِلَــــــيْكَ رَسُوْلَ الْلَّهِ طَــــــارَتْ مَشَاعِرِي = وَإِنَّ مِـــــــثَالِي فِي الْغُبَـــــيْرَاءِ قَابِعُ
لأَنْتَ بِأُمِّــــــي ثُمَّ نَفْــــــــــــسِيْ وَوَالِدي ْ = فَجُـــــــــدْ لِيْ بِجَنْيِ الشُّهْدِ إِنِّيْ لَطَامِعُ

وَأَحْــــــــي ِ مَـــوَاتِي مِنْكَ غَيْثَا وَرَحْمَة ً = فَلاَ حُــــــرِّمَتْ يَوْمَا عَلَيْــــهَا الْمَنَابِعُ
وَلِي غَـــــــادَةٌ فِي أَرْض ِمَكَّةَ إِنْ مَشَتْ = أُمِيْطَتْ لِوَجْـــــه الْعِشْق عَـنْهَا بَرَاقِعُ

لِطَلْـــــــعَتِهَا تَرْنُو الْنُّــــــــــــجُوْمُ فَخَدُّهَا = بِـــــــدَوْرَ الْلَّيَالِي فِي الْجَــــمَال ِيُنَازِعُ
وَمِعْصَــــــمُهَا خِلْخَــــــالُ مَاس ٍ وَعَسْجَد ٍ = أَنَامِلُــــــهَا الْحِنَّاءُ وَالْفَــرْقُ شَاسِعُ


وَزَمْــــــــزَمُ وِرْدٌ مِـــــــنْ خُمُوْر ِ عَفَافِهَا = وَلا إِثْـــــــمَ فِيْــــــهِ فَـــهْوَ لِلِدَّاءِ نَاجِعُ
عَزِيْـــــزَةُ نَفْس ٍ مَهْرُهَا الْرُّوْحُ إِنْ رَضَتْ = فيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا بِي َالْشَّوْقُ صَانِعُ

فَيَـــــــا أَهْـــــــلَ نَجْـــــدٍ وَالْبِطَـاحِ وَطَيْبَةٍ = وَأَهْــــلَ الْنَّقَا وَالْمُنْــــــحَنَى يَا جَوَامِعُ
فَكُـــــــلِي بِكُــــــــــــلِّي لِلْحِجَـــــــاز مُتَيَّمٌ = وَإِنِّـــــــــــي لِلُــــــــقْيَا طَه طَيْفَا أُسَارِعُ

عَلَيْـــــــــــــــــــهِ صَلاةُ الْلَّهِ مَا قَالَ قَائِلٌ
صَلاتِيْ وَتَسْــــــــــــلِيْمِيْ غِــــرَاسٌ أَيَانِعُ
وَآَل ٍ وَصَـــــــــــحْبٍ مَا تَغَــــــــنَّى شُوَيْعِرٌ
بِرُوْحِــــــــــي رَسُـــــوْل الْلَّه فَهْوَ لشَافِعُ



22 - 8 -2010
جَاسِمُ القَرْطُوْبِي
 
أعلى