@تــفــآؤل الـحــبـيــب@

شووق قطر

¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
27,432
الإعجابات
1
الإقامة
قـــلــبي""الـــدفــــنــــه""
#1













إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه صفة التفاؤل إذ كان صلى الله عليه وسلم
متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار
دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح
والنصر على الأعداء، ويوم هجرته إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً
يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه
وينعم به ويسعد في رحابه ..






نعم إنه التفاؤل،ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات،
ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا
ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل
المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.





فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل
الصالح: الكلمة الحسنة)متفق عليه. والطيرة هي التشاؤم.وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله،
فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.




فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما فيطريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة،
فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : (لا تحزن إن الله
معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه – أي غاصت قوائمها فيالأرض - إلى بطنها)
متفق عليه.


ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن
أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا
بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبابكر، اثنان الله ثالثهما)متفق عليه.
ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة،وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة
والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس
طهور إن شاء الله ..... كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة.




قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} (الأحزاب:21) .




 

إنسآنـﮧ

¬°•| فخر المنتدى |•°¬
إنضم
20 مارس 2009
المشاركات
7,709
الإعجابات
0
الإقامة
البربمــــي’داري
#2
اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى محمد

سبحان الله........الله يرزقنا شوي من تفأول الرسول صل الله عليه وسلم....


قطرية......يزاج الله ألف خير
 

شووق قطر

¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
27,432
الإعجابات
1
الإقامة
قـــلــبي""الـــدفــــنــــه""
#6
مشكوووووووووريين ع المروور الطيب
 

رحآيل

¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬
إنضم
29 أكتوبر 2009
المشاركات
4,647
الإعجابات
0
العمر
25
الإقامة
حيث عآش آلبشر ، وسيظلون حتى ينتهي آلقدر ~ْ
#7
ومن مثل النبي تفؤلاً ...
صلى الله عليه وسلم ...

تسلمين أختي قطرية عالمومضوع الحووو ...

دائماً مبدعة ..
 
أعلى