اغتصاب فتاة امام 21 اخا لها بالصور

غلا الروح

¬°•| عضو جديد |•°¬
إنضم
22 يناير 2009
المشاركات
5
الإعجابات
0
#1
لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم

في أحد الأيام كنت أقود سيارتي عائده
و أنا أسمع أخبار المجازر الجديدة في الراديو
و إذ بي أرى منظراً
قلت في نفسي
يا إلهي ما هذا !
أين أصبحنا في عالم الوحوش !
رأيت رجلا يغتصب فتاة بريئة
بكل قسوة وبدون رحمة
نزلت من السيارة مسرعه
إلى تلك الفتاة لعلي أنجدها من ذلك
الوحش الكاسر ولكن الغريب
أني رأيت 21 رجلاً واقفين يتفرجون
على هذا المنظر المريع
قلت لهم على ماذا تتفرجون ؟!
ساعدوني لأنقذ هذه الفتاة المسكينة
قالوا لي اسكتِ ودعِ الرجل يكمل ما بدأ به !
قلت لهم اللعنة عليكم من أنتم
وكانت المفاجأة
قالوا نحن أخوتها
لم أصدق ولكن تمالكت نفسي
وقلت لهم ولماذا لا تدافعون عن أختكم
قالوا...
مصالحنا مع هذا الرجل و أخيه الأكبر !!!
ولا نستطيع أن نمنعه كما إننا نخاف منه !!!




وبعد لحظات عرفت من هذه الفتاة
ومن هذا الرجل الغاصب
ومن هؤلاء الاخوة ...
بل و نعرفهم جميعاً

الفتـــــــاه ’’


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 915 و حجم 291KB.
. Click this bar to view the full image.


المغتصب
الصهاينة و من أوجدهم

Click this bar to view the full image.



الإخـوة

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 691 * 496 و حجم 70KB. Click this bar to view the full image.



و يبقى الأمل بـ
أبناء الإخوة ... حركات المقاومة

Click this bar to view the full image.



نصركـ الله ياافلسطيـــــــــن ,,

مارأيكـــــــــــم
 
التعديل الأخير:

بنت العرب

¬°•| مشرفة سابقة|•°¬
إنضم
15 يناير 2008
المشاركات
1,304
الإعجابات
0
#2
صدقج والله
هذا اللي صااير ..بس ماعندنا غير الدعاء لاهلنا في فلسطين

الله ينصرهم ويساعدهم


تسلمين فديتج ع الموضوع
 

السَعيدي

<font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></
إنضم
21 سبتمبر 2007
المشاركات
9,912
الإعجابات
1
الإقامة
توام
#6


قصه خياليه تعبر عن واقع مرير
ان ما يحدث اليوم لفلسطين المحتله هو ما جاء في القصه

21 دولة عربية مسلمة لديها ما لديها من قوة وسلاح وجيوش تقف مكتوفة الأيدي
وقفت المتفرج دون حراك

ولكن يبقى الأمل
والأنتصار قرار حتمي
وبشر بذلك الله ورسوله
الف شكر على الموضوع الرائع والقصه المعبره عن حال امتنا العربيه

 
أعلى