التحكــم بالغضب

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

علمني كيف أخونك

¬°•| عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬
إنضم
27 أغسطس 2008
المشاركات
1,155

الغضب انفعال شديد ونار محتدمة تعصف بالإرادة الهادئة ..ماذا نفعل للحفاظ على الهدوء والتصرف الشرعي السوي ؟


1- الإحساس بأهمية كظم الغيظ :

إن كظم الغيظ والتحكم في الغضب والتصرف تبعاً لما يرضي الله ورسوله ، فضيلة يتميز بها عباد الله الصالحون ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات ؟ قالوا : نعم ، قال : تحلم علي من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك . ( رواه الطبراني )


2-التماس العذر وحسن الظن :

عندما نتعرض للإساءة نشعر بالضيق والغضب والإحباط ومن المفيد جداً حينذاك أن نلتمس عذراً للغير إن أمكن ونحسن الظن به وإن أساء التصرف معنا .


3-محاولة تفهم مواقف الآخرين وتذكر مناقبهم :

تحت ضغط الظروف قد نميل أحياناً إلى التسرع في إصدار الأحكام بينما التمهل يجنبنا التهور ، ويساعدنا على ضبط الأعصاب والتصرف بحكمة مع الآخرين ، وأن لا ننسى محاسنهم في لحظة غضب من أجل تصرف خاطئ قد يكون نتج عن إساءة في تقدير الأمور .


4- اللين والمرح المحمود :

هو أسلوب فعال للتقليل من التوتر الانفعالي ، حيث إن كلمة طيبة وابتسامة لبقة لها تأثيرها الحسن في القلوب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة . ( رواه الترمذي )


5-الدعاء للمسيء لتصفية ما في الصدور :

ليس الدعاء للمسئ في ظهر الغيب بالأمر السهل ولكن له نتيجة طيبة في تهدئة النفوس وصفاتها وتدريب النفس الأمارة بالسوء على مقابلة الإساءة بالإحسان .


6- العفو عن المسيء والإحسان إليه :
فالحسنة تدفع السيئة والعمل الصالح يدفع العمل السيء وهذا عمل عظيم يحتاج إلى صبر ، ومن مواقف السلف الصالح .. أن رجلاً سب ابن عباس ، فلما فرغ قال ابن عباس لخادمه : هل للرجل حاجة فنقضيها فنكس الرجل رأسه واستحي ، إن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العدو إلي ولي حميم وهي تحتاج إلي صبر ومجاهدة للنفس .



7- الإعراض عن الجاهلين :

على المسلم ان يكون على مستوي رفيع من الأخلاق لا يتنازل عنه للرد على الجاهلين وإسكاتهم ،

قال الشافعي :
يخاطبني السفيه بكل قبح... فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلماً ... كعود زاده الإحراق طيباً



8- التقليل من الكلام والأفعال حين الغضب :

إذا لم يستطع الغاضب التحكم في مشاعر الغضب فأن عليه مراقبة تصرفاته ، فهو مسؤول عما يصدر منه من تصرفات ومحاسب عليها في الدنيا والآخرة .. فعليه التقليل من الكلام ما أمكن ، والسكوت هو الأمثل لئلا يتفوه بكلام يندم عليه لا حقاً.


10- النقد الذاتي وجهاد النفس :

الدنيا دار عمل ومشقة يقاسي الإنسان الشدائد والهموم ، ولنتمكن من مواجهة هذه الشدائد والمحافظة على هدوئنا ، علينا أن نقلل من شأن هموم الدنيا وأن نصبر ونحتسب الأجر عند الله ،
ولندعه دائماً ونقول : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

11 - النظر إلي الجانب التربوي الحسن :

عندما يسئ أحد الأفراد التصرف معنا فأن بإمكاننا أن نملك أنفسنا ، فالغضب أو كظم الغيظ خيار أن نكون أمامها ، فبإمكاننا أن نغضب ، أو أن نتجاهل أو نتفهم ، قد يكون من غير اللائق أن نندفع بتصرفاتنا ومشاعرنا السلبية أو أن نلقي اللوم علي غيرنا ، وقد يكون من الصعب أيضاً أن نكظم الغيظ كله ، لهذا كان علينا أن نعرف كيف يمكن أن نغير مشاعرنا السلبية .



12- الاستعانة بالصبر والصلاة :

إن الصلاة والصبر تحالان أعقد الأمور بينما يعقد الغضب أبسط الأمور ، فبالاستعانة بالصبر والصلاة علي مرضاة الله وطاعته وبحبس النفس عن هواها نحل الصعوبات التي تعترضنا .



13 – الانسحاب من الصراع وترك مواطن الأذى :

عند التعرض لتصرف مثير للغضب قد نحس بعدم القدرة على ضبط النفس وحفظ اللسان وعدم جدوي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فعندئذ لا حل أسلم من ترك موطن الإثارة والانتقال إلى مكان هادئ إلي أن يهدأ غضبنا ونعاود السيطرة على زمام النفس
 

علمني كيف أخونك

¬°•| عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬
إنضم
27 أغسطس 2008
المشاركات
1,155
يسلم مرورك الرائع
ان شاء الله نشوفك على تواصل
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى