وللقلوب موعد مع ذكر الله .

المحبة السلام

¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬
إنضم
5 نوفمبر 2013
المشاركات
474
الإعجابات
24
الإقامة
سلطنة عمان
#1
وللقلوب موعد مع ذكر الله .


وللقلوب موعد مع ذكر الله








الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير


مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...


♥ حُضور القلب في الذكر ♥


يقولُ اللهُ عزَّ وجل:


" وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ


وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _


الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،


فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .


" تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،


" وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،


وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .


وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ،


في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .


♥ فللذكر درجاتٌ ♥


[ أنواع الذكر] تكونُ


1


- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر ،


2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة ،


3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة .


فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،


وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:


ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،


ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،


ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،


لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه واله وسلَّم قالَ:


{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }


♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥


قال تعالى:


" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد].


كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟!


كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟!





مِمَآ أستُوقفنٍي
 
أعلى