البحرين: الإرادة الشعبية وقفت صخرة منيعة في وجه أعداء السلم

خالد الشامسي

:: فريق التغطيات التطويري ::
إنضم
21 يوليو 2012
المشاركات
3,729
الإعجابات
14
#1
البحرين: الإرادة الشعبية وقفت صخرة منيعة في وجه أعداء السلم

المصدر:
  • المنامة غازي الغريري
التاريخ: 18 أغسطس 2013

خليفة بن سلمان خلال لقائه رؤساء المجالس الأهلية بمدينة حمد أمس بنا


أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الإرادة الشعبية وقفت صخرة منيعة في وجه من أراد تقويض السلم والأمن وأحبطت محاولات من أراد إيقاف عجلة الحياة عن طريق العنف والتخريب والإرهاب.
وحيا رئيس الوزراء لدى زيارته، أمس، ممثلي المجالس الأهلية بمدينة حمد، الموقف الشعبي المسؤول الذي أظهره المواطنون برفضهم للدعوات التآمرية وإحباط المخططات التي كانت تحاك لإيقاع المملكة في مطب الفوضى والفتنة فنجح الوعي الوطني في هزيمة المؤامرة، وتمكن النظام من دحض الفوضى، وكبح القانون جماح الإرهاب.
وأضاف أن شعب البحرين أعاد بهذه الوقفة الرائعة إلى الأذهان الوقفات التاريخية المحفورة في الذاكرة الوطنية التي وقفها هذا الشعب حينما هب بكل فئاته وانتماءاته للتأكيد على عروبة البحرين واستقلالها وكأنما يعيد التاريخ نفسه.
فكر مريض
وقال رئيس الوزراء: إن «أقصى ما نعانيه في البحرين هو فكر مريض يستتر خلف الإصلاح لتمرير أجندات خارجية، وحينما سدت الأبواب أمامه اتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أهدافه السقيمة لتفتيت المجتمع غير مُدرك لتاريخ وطنه وطبيعة شعبه الذي يشهد تاريخه المشرف بمواقفه البطولية في دحض المؤامرات»، وجدد الرفض لأي تدخل بين أبناء الشعب الواحد، مؤكدا أن من وضع يده في يد غير أهله وبلاده لن ينجح في تحقيق مبتغاه، بفضل وعي وتماسك شعب البحرين.
وأكد الأمير خليفة بن سلمان أن من حق المواطن والمقيم في هذا الوطن العيش بأمن وأمان ولن نقبل تحت أي ظرف أن يزعزع، ومن يسخر نفسه لتخريب وطنه وإرهاب أبناء شعبه فهو لا يستحق أن ينتمي لهذا الوطن، ونقولها «شكرا» لكل من رفض من أبناء القرى والمدن أن يشارك في دعواتهم التآمرية رغم ما تعرضوا له من ترغيب وترهيب.
ودعا رئيس الوزراء أهالي مدينة حمد ألا يعطوا الفرصة أبداً ليتغلغل من خلالها من يحاول تقسيم المجتمع على أسس مذهبية أو طائفية، وأن تبقى مدينة حمد شأنها شأن المجتمع البحريني متماسكة في نسيجها الاجتماعي.
موقف نبيل
وأضاف أن موقف شعب البحرين النبيل أفشل ما كان يراد للبحرين من مخططات للفوضى دون إطلاق رصاصة واحدة، أو جر البلاد إلى ما كان يراد بها وهو أن يتقاتل أبناء الشعب الواحد.
وأكد رئيس الوزراء أن موقفنا وتوجهنا واحد، ولن نحيد عنه، وتفكيرنا اليوم مُنصب على الحفاظ على أمننا واستقرارنا، ومن أخلف الطريق وأبعد كل الحلول يجب عليه أن يعود إلى جادة الصواب.
وشدد أن تنفيذ التوصيات التي أقرها شعب البحرين، أمانة في أعناقنا، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة دون تراخ أو تهاون لتنفيذها، وسنقف في مواجهة كل من يسعى لاختطاف الوطن بكل العزم والإصرار حتى ينال الإرهابيون والمحرضون العقاب الذي يستحقونه.
الفئة التخريبية
وأكد الأمير خليفة أن الفئة التخريبية تعمل على إيقاف المشاريع التنموية والاقتصادية والتأثير على حياة المواطنين في معيشتهم وأرزاقهم، ولكن إرادة شعب البحرين كانت السند والعون في أن تبوء هذه المساعي بالفشل والخسران، مؤكدا استمرار الحكومة في تلمس احتياجات المواطنين وتنفيذ المشروعات التي ترتقي بحياتهم المعيشية.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تأخذ مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن الاتحاد الخليجي بين دول مجلس التعاون الموقع الذي تستحقه باعتباره المظلة التي سترتقي بالعمل الخليجي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، وقال: إن «الظروف التي تعيشها المنطقة تطلب وحدة تلبي احتياجات شعوب المجلس في رؤية كيان خليجي واحد».
 
أعلى